عبد الجواد الكليدار آل طعمة

259

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم أخت الامام القاسم بن إبراهيم عليه السّلام . وولد الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه محمّد بن فضل أمه جعفرية وكان مشهورا بالجمال . قال المأمون : ما رأيت ذكرا أتم جمالا من محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي عليه السّلام . « 1 » قال : وولد أبو القاسم حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس القاسم بن حمزة أبا محمّد أمه زينب بنت الحسن بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب الطيار رضي اللّه عنه . كان القاسم باليمن عظيم القدر أصاب بها زهاء مائة ألف دينار ، وكان له جمال مفرط ومن ولده علي بن حمزة الفقيه ، ومحمّد بن علي بن حمزة . قال : وولد إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس علي بن إبراهيم الفقيه ومحمّد وأحمد ابني إبراهيم أمهما جعفرية . قال : وولد علي بن الحسين بن عبيد اللّه بن العباس علي بن علي بن الحسن كان له باليمن ألف مولى عتاقه ، وقع من فرسه فشلت يده . قال : وانقطع نسله فلا عقب له اليوم ، وكان له ابن يعرف بالزاكي محمّد بن علي بن علي درج ، ومن انتسب اليه من اليمنية

--> ( 1 ) . وروى صاحب « عمدة الطالب ص 323 - 329 » : وأبو الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي عليه السلام يلقب السقا لأنه استسقى الماء لأخيه الحسين عليه السّلام يوم الطف وقتل دون أن يبلغه إياه ، وقبره قريب من الشريعة حيث استشهد وكان صاحب راية أخيه الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم ، وقتل وله أربع وثلاثون سنة أمه وأم اخوته عثمان وجعفر وعبد اللّه أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة . وروى أن أمير المؤمنين عليه السّلام قال لأخيه عقيل وكان نسابة عالما بأنساب العرب وأخبارهم : انظر لي امرأة قد ولدتها الفحول من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاما فارسا . فقال له : تزوج أم البنين الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها فتزوجها . ولما كان يوم الطف قال شمر بن ذي الجوشن الكلابي للعباس واخوته : أين بنو أختي ؟ فلم يجيبوه . فقال الحسين عليه السّلام لاخوته أجيبوه وان كان فاسقا فإنه بعض أخوالكم . فقالوا له : ما تريد ؟ قال : اخرجوا إلي فإنكم آمنون ولا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم . فقالوا : قبحت وقبح ما جئت به أنترك سيدنا وأخانا ونخرج إلى أمانك ؟ وقتل هو واخوته الثلاثة في ذلك اليوم .